أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
31
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
عجلان « 1 » ، هذا الجالس بين يديك ، يعني الحسن بن عليّ ، جدّه رسول اللّه ، وجدّته خديجة بنت خويلد الطاهرة ، وأبوه عليّ بن أبي طالب ، وأمّه فاطمة بنت رسول اللّه ، وعمّه جعفر بن أبي طالب ، وعمّته أمّ هانئ بنت أبي طالب ، وخاله القاسم ابن رسول اللّه ، وخالته زينب بنت رسول اللّه . 109 - المدائني عن فليح بن سليمان قال : وفد عمرو بن العاص على معاوية ومعه قوم من أهل حمص فأمرهم إذا دخلوا أن يقفوا ولا يسلّموا بالخلافة ، فلمّا دخلوا قالوا : السلام عليك يا رسول اللّه ، وتتابعوا على ذلك ، فضحك معاوية وقال : اغربوا وزجرهم ، فلمّا خرجوا قال لهم عمرو : نهيتكم عن أن تسلّموا بالخلافة فسلّمتم بالنبوّة ؟ ! عليكم لعنة اللّه . 110 - المدائني عن جويرية بن أسماء أنّ بسر بن أبي أرطاة نال من عليّ عند معاوية ، وزيد بن عمر بن الخطّاب حاضر ، فعلاه بعصا فشجّه ، فقال معاوية : عمدت إلى شيخ قريش وسيّد أهل الشام فضربته ، ثم أقبل على بسر فقال : شتمت عليّا وهو جدّه ، وهو أيضا ابن الفاروق أفكنت ترى أنه يصبر لك ؟ قال : وأمّ زيد بن عمر أمّ كلثوم بنت علي بن أبي طالب ، ثم إن معاوية أرضاهما جميعا وأصلح بينهما . 111 - المدائني عن سعيد بن المبارك وعوانة قالا ، قال معاوية : ( معروف ) زماننا منكر زمان قد مضى ، و ( منكره ) « 2 » معروف زمان قد بقي . 112 - المدائني قال : لما قدم أبو موسى للحكومة دسّ معاوية رجلا إلى عمرو
--> 109 - الطبري 2 : 206 وابن الأثير 4 : 7 وابن كثير 8 : 140 وانظر ما تقدم ، رقم : 78 . 110 - الطبري 2 : 212 وابن الأثير 4 : 8 والعقد 4 : 365 ، وانظر عيون الأخبار 1 : 200 وابن عساكر 6 : 26 . 111 - البصائر 4 : 223 ومحاضرات الراغب 2 : 168 ( لأبي الدرداء ) وفيه 2 : 12 ( لعدي بن حاتم ) وبديع ابن المعتز : 37 وربيع الأبرار : 82 / أو الإمامة والسياسة 1 : 267 ( للأحنف بن قيس ) والصناعتين : 309 ( لأبي الدرداء ) وكنز العمال 3 : 392 ( لعديّ ) 112 - عيون الأخبار 2 : 206 ، وانظر أربع رسائل : 208 ( 1 ) في أكثر المصادر : النعمان بن عجلان ، ولعله الصواب ، وعند البيهقي : مالك بن العجلان . ( 2 ) ما بين معقفين سقط من ط م س وزدته من المصادر .